هل انتهى عصر التدوين؟

هل مات التدوين وأصدرت شبكات التواصل الاجتماعي شهادة وفاته؟ قد تكون الإجابة البسيطة عن السؤال أعلاه بـ”نعم”، فثمة اعتقاد عام بأن عصر التدوين انتهى، وحلت مكانه الشبكات الاجتماعية ومنصات التدوين القصير مثل “تويتر”. منذ بداية عصرها، قامت المدونات بدور مهم كوسيلة اتصال جماهيري، ولأن لكل شيء زمنه الخاص وفق نظرية الصعود والأفول بدأ دورها ينحصر،

بياض

في المدن التي تحب الأسوار يغيب الشعور.. يتغول الحزن والخوف تغدو القصيدة وحيدة في الفراغ الأبيض وأنا لا أحب البياض حيث يكثر الإلحاد يزيد عدد مدربي التنمية الذاتية وبائعي المسك في أبواب المساجد والحافلات..

صديقي وزير خارجية.. بفيسبوك

ابحث عن المؤامرة في كل شيء، تحدث عن الاحتباس الحراري، حرية الضفادع في النقيق، وقلقك الدائم على بطاريق القطب الشمالي.. ولتكن غايتك “الترند”.. وتذكر أن العالم ينتظر موقفك، فرأي وزير الخارجية ليس أهم من رأيك

رؤساء دول ورجال سياسة.. في مواقف لا يحسدون عليها

مواقف غريبة ومستهجنة ظهر فيها مسؤولون كبار أمام حشود من الحضور ومحافل رسمية غير آبهين بأهمية الحدث، آخر من رسم هذه المشاهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الذي فضل الرقص بتأبين رجال الشرطة الذين قتلوا بدالاس قبل أيام. تقرير: مصطفى البقالي تاريخ البث: 20/7/2016

غمام

هذا البياض في الأعلى ليس غماما فوق نهر ولا تفاعل نار مع الصنوبر هو حزني تقدس سره وارتقى كي يتحول -إن حالفه الحظ- إلى مطر يحمل الترياق لمن فقدوا في الحرب أحبابهم أطرافهم وأرضهم فمذ أحببتك تلبستني روح ملاك وأصبحت مسؤولا عن مراعاة شعور الزهر البري والحفاظ على هوية القرنفل مصطفى البقالي

تقرير: “غوغل بلس”.. محاولة إنقاذ أخرى

على عكس كل التوقعات التي كانت ترى أن إعلان وفاة شبكة “غوغل بلس” مسألة وقت فقط، جاء رد غوغل -المملوكة من شركة “ألفابيت” منذ أغسطس/آب الماضي- مخالفا تماما. فقد قررت الشركة الأميركية أن تعطي “قبلة الحياة” لشبكتها الاجتماعية الفاشلة، التي جاءت في الأصل لتنافس فيسبوك في 2011. لكنها لم تحقق شيئا مذكورا، كما هو الحال