صفحة وفيات!

بقلم: مصطفى البقالي بحر حزين يشبه جليد المنفى.. ويشبهني تحت رموش الملح يحملني يزرعني فوق قافية ملغومة تكره الوصف كنورس يحمل يأسي.. يكتب الشعر فوق دفاتري القديمة

هكذا عرفت المسيري رحمه الله!

خبر محزن، مفزع ..ذلك الذي وصلني ذلك الصباح: الدكتور عبد الوهاب المسيري في ذمة الله. علاقتي بالدكتور المسيري ليست وليدة اليوم، لكنها قديمة بدأت في سنوات المراهقة البيولوجية والفكرية،حين كنت أسمع اسم المسيري يتكرر في معظم الندوات الفكرية التي كنت أحضرها في مسقط رأسي وزان، أو من خلال علاقتي- وانا الطفل الصغير وقتها -مع طلبة

مرحبا بكم في مدونتي الجديدة!

السلام عليكم، هذه الكلمات لن تكون فاتحة الكلام..لكنها استمرار لما قيل وما كتب في مدونتي التي أطلقتها منذ أزيد من سنتين.. هي فقط محاولة لتحسين نوع الخدمة، وتقديم الأفضل..شكلا ومضمونا! لزيارة مدونتي السابقة اضغط هنا